العودة إلى مركز المعرفة
Cerebral Visual Impairment (CVI)

القصور البصري الدماغي لدى الأطفال

القصور البصري الدماغي (CVI) هو اضطراب في الوظيفة البصرية يرتبط بكيفية معالجة الدماغ للمعلومات القادمة من العينين. قد تبدو العينان سليمتين أو لا تفسر نتائج فحصهما درجة الصعوبة البصرية التي يواجهها الطفل، ولذلك يحتاج التقييم إلى فهم الرؤية الوظيفية وكيف يستخدم الطفل بصره في الحياة اليومية.

تنبيه: المحتوى في هذا الموقع لأغراض التثقيف الصحي ولا يُعد بديلاً عن التقييم السريري أو التشخيص الفردي.

ما هو القصور البصري الدماغي؟

في CVI تصل المعلومات البصرية من العينين إلى الدماغ، لكن إصابة أو اضطراباً في المسارات والمناطق الدماغية المسؤولة عن الرؤية قد يؤثر في تفسير هذه المعلومات واستخدامها. تختلف الصورة السريرية بدرجة كبيرة بين الأطفال بحسب موقع وتأثير الحالة العصبية.

كيف تظهر صعوبات CVI لدى الطفل؟

قد يواجه الطفل صعوبة في التعرف على الأشياء أو الأشخاص، أو العثور على هدف داخل بيئة مزدحمة بصرياً، أو الاستجابة السريعة لما يراه. وقد تختلف قدرته البصرية باختلاف الإضاءة والمسافة ودرجة التعقيد البصري والتعب والحالة العامة للطفل.

التقييم البصري الوظيفي

يشمل التقييم فحص العين وقياس الوظائف البصرية المناسبة لعمر الطفل وقدراته، إضافة إلى ملاحظة كيفية استخدام الرؤية في المهام اليومية. وقد يشمل ذلك الاستجابة للأهداف البصرية، المجال البصري الوظيفي، التباين، الحركة، التعقيد البصري، وتفاعل الرؤية مع بقية القدرات الحسية والحركية.

الدعم والتأهيل

تختلف الاحتياجات من طفل إلى آخر. وقد تتضمن الخطة تحسين البيئة البصرية، تقليل الازدحام البصري، تعديل حجم ومسافة الأهداف، منح الطفل وقتاً إضافياً للاستجابة، واستخدام استراتيجيات تساعده على الاستفادة من قدراته البصرية المتبقية. وغالباً يكون العمل متعدد التخصصات بالتعاون مع الأسرة والفريق الطبي والتأهيلي والتعليمي.

آخر تحديث للمحتوى: سبتمبر 2026

الأسئلة الشائعة

المراجع العلمية

  1. 1.Pilling RF, et al. Clinical assessment, investigation, diagnosis and initial management of cerebral visual impairment: a consensus practice guide. Eye. 2023;37(10):1958-1965. PMID: 36258009. DOI: 10.1038/s41433-022-02261-6

متى تحتاج إلى تقييم متخصص؟

يُنصح بالتقييم عند وجود صعوبة بصرية لا تفسرها نتائج فحص العين وحدها، خصوصاً لدى الأطفال الذين لديهم تاريخ عصبي أو نمائي. ويجب أن يتم ذلك بالتنسيق مع الفريق الطبي المعالج عند وجود حالة عصبية مصاحبة.

احجز تقييماً