اضطراب طيف التوحد والمشكلات البصرية المصاحبة
اضطراب طيف التوحد (ASD) حالة عصبية نمائية تؤثر على التواصل الاجتماعي والسلوك والمعالجة الحسية. لا يُعالَج عبر البصريات. غير أن أصحاب طيف التوحد قد يعانون من مشكلات بصرية تستحق التقييم والتدبير، مع مراعاة احتياجاتهم الخاصة في التواصل والحساسية الحسية.
التقييم البصري المُكيَّف لأصحاب طيف التوحد
يتطلب الفحص البصري لأصحاب طيف التوحد تكييفاً في أسلوب التواصل وبيئة الفحص لمراعاة الاحتياجات الحسية والتواصلية الخاصة بكل فرد.
قد يستلزم ذلك تعديل الإضاءة، وتقليل المحفزات الحسية، واستخدام أساليب تواصل بديلة أو مُبسَّطة، وتخصيص وقت إضافي للفحص.
المشكلات البصرية الشائعة المصاحبة
قد يعاني أصحاب طيف التوحد من أخطاء انكسارية غير مُشخَّصة، أو مشكلات في الرؤية الثنائية، أو اضطرابات في حركة العين. الكشف عن هذه المشكلات وتدبيرها قد يُحسّن الراحة البصرية والأداء الوظيفي.
الحساسية البصرية للضوء أو الأنماط شائعة لدى بعض أصحاب طيف التوحد، وقد تستدعي تقييماً متخصصاً ومناقشة خيارات التدبير المناسبة.
التعاون بين التخصصات
الرعاية الشاملة لأصحاب طيف التوحد تتطلب تعاوناً بين تخصصات متعددة. دور البصريات هو تقييم الجهاز البصري وتدبير المشكلات البصرية المصاحبة، بالتنسيق مع الفريق المتعدد التخصصات المعني بالحالة.
آخر تحديث للمحتوى: 2026-09-20
الأسئلة الشائعة
المراجع العلمية
- 1.Hutchinson AK, et al. Pediatric Eye Evaluations Preferred Practice Pattern. Ophthalmology. 2023;130(3):P222-P270. PMID: 36543602. DOI: 10.1016/j.ophtha.2022.10.030
متى تحتاج إلى تقييم متخصص؟
يُوصى بإجراء تقييم بصري شامل لكل طفل مصاب بطيف التوحد، حتى في غياب شكاوى بصرية واضحة، نظراً لصعوبة التعبير عن الأعراض البصرية لدى بعض الأطفال. يُفضَّل التنسيق مع الفريق المتعدد التخصصات المعني بالحالة.
احجز تقييماً